نظرت اليها وهي تدمع حزناً على ما اصابها ، وتحدثت لها معتذرا فلم يكن حبي لها كافياً لم يكن سواء شوقأً لمحبوبتي .فقد انساني حبها كيفية الحفاظ عليها ونسيت في لحظة تهور الغدر والانانية والغباء نسيت حجم المأساة والمحنة التي تمر بها وتذكرتها هي وحدها ...فتحدثت لها ان تغفر لي خطئيتي نحوها واقسمت لها اني لان اعود الا ومعي مهرها اقسمت الا اعود اليها الا وانا جدير على حمايتها اقسمت ان اعيد لها شبابها المسلوب وحريتها المهدرة وصرحت لها باني مفارق مرة اخرى كالعادة ولن اعود والا ومعي وعودي ... يا خسارة يا مصر
No comments:
Post a Comment