ليه يا مصر شعبك تائيه بعد ما ضحي شبابك بدمائهم الطاهرة ليه دائما شعبك بيخذلك ساعة الشدة فاكرة يا مصر عرابي واللى اتعمل معه ولا مصطفي كامل وغيرهم كتير وكتير يا مصر ضحوا علشانك ولكن نعمل ايه في حب الذات والملذات يبدو من كتر الغزاة اصبح شعبك غاوي سواط وسب واهانة واصبح يسمع ولا يرى فيرى الاهانة ويريد ان يسمع التبرير وان قام بثورة ليرد لكي كرامتك لا يتذكر بعد ذلك لماذا ثار ويفكر في الاحتفال وكيفية الاستفادة الشخصية من هذه الثورة . فما حدث مع ثورتنا لا يمكن ان ينساه التاريخ فبعد ان استطاعوا شبابك من طرد راس النظام بدأ اولادك في تقسيم الغنائم والكل بداء في تخوين الاخر سواء بالعمالة او التخلف الفكري او التشدد الديني ولم ينظر احدا منهم الى مصلحة مصر العليا واصبحت المصالح الشخصية هي المصالح العليا وجلسوا جميعا ينهشون في عرضك وشرفك ولحمك وتناسوا دماء شبابك الابطال وعيون الحقيقة التي اصابتها يد الغل خوفا من نظر الثوار اليهم وتذكيرهم بماضيهم القذر ... ليه يا مصر.
كان نفسي ابقي حامل جنسية اخري غضبا من شعبك ولكن حبك يسري في قلبي سريان الدم في العروق حاولت ان انتزعه كادت تخرج الروح معه لست ادري ماذا افعل فاليد مغلولة والعين تدمع والقلب يعتصر ألماً عليكي.
ورغم هذا لان استطيع ان انسي عظمة شعبك في حرب 6 اكتوبر بعد نكسة الجيش في 67 ولا استطيع ان انسي موقفه في ثورة يناير 2011 وحمى الجيش كالعادة من عملية التوريث لسلطان جائر ليفرض سطوته عليه وعلى الشعب ... و اكاد اجزم ان من ضحي في الماضي هو من ضحي في الحاضر ومستعد ان يضحي في المستقبل نفس الجين الوراثي رافض الذل والاهانة شرفه هو راس ماله ... ولكن هناك فئة من شعبك دائما مشغولة في تقسيم الغنائم وهتك الاعراض وتوزيع التهم فهم كغثاء البحر لا فائدة منهم بل هم كالوباء .
ولعل 25 يناير القادم ستكون الفاصلة بين الحق والباطل بين العيش بكرامة اوالحياة بالذل والعار بين شعوب العالم الزين شهدوا بعظمة ثورتنا سابقا سيشهدون بضعفنا وقلة حيلتنا وتفرقنا .... ياترى يا مصر حتفضلي لغاية امتي مستحملة فئة المنتفعين ... حسبي الله ونعم الوكيل
عيش يا ابن ادم بكر زي الشجر موت و انت واقف زيوه مطرحك
و لا تنحني لمخلوق بشر او حجر و شب فوق مهما الزمان جرحك
لملم جروحك يا حزين و أمشي خطوه كمان و تخف الآمك
و أحلم بعين صاحيه و لا تنامشي غير لما تقطف زهر أحلاململم جروحك يا حزين و أمشي خطوه كمان و تخف الآمك
ولكي تتحقق اهداف ثورتنا
يجب ان يتوفر الصدق والامانة والشجاعة وهذا ما ذكرته منذ اربع سنوات في مقالتي تحمل نفس العنوان
http://haha7016.blogspot.com/2007_02_01_archive.html
... ربنا هينصرنا ان شاء الله
No comments:
Post a Comment